• تعليقات الزوار على المواضيع

  • أنت الزائر رقم

    vBulletin counter

تنوية

تقرر انعقاد

ملتقى معالجة الديون الشخصية

في المدة

الثلاثاء – الخميس 28-30 جمادى الآخرة 1432هـ

بمقر مؤسسة الأميرة العنود الخيرية – الرياض

لايسمح بالدخول للفعاليات الا بموجب بطاقة دعوة أو بطاقة زائر أو مشارك
للتسجيل اضغط على رابط الفعالية التي ستشارك فيها يسار هذه الشاشة

للاستفسار هاتف 2770195


ست وسائل لمعالجة الدين الشخصي

د. يوسف بن عثمان الحزيم

بلغت ديون السعوديين الشخصية ”184” مليار ريال سعودي تقريباً, 90 في المائة منها ذهبت كقروض استهلاكية, و10 في المائة منها ذهبت كقروض استثمارية مثل: شراء أصول عقارية لها ريع جارٍ أو أرباح رأسمالية عند بيعها, فيما آخرون لم يقترضوا ولكن ارتكبوا خطأ فادحاً باستثمار مدخراتهم الشخصية المخصصة لاستهلاك الضروري كالزواج أو استثماري لشراء منزل في سوق الأسهم، التي تعد أعلى أنماط الاستثمار مخاطرة, وحدثت الكارثة المفاجئة لهذه السوق الضحلة غير المنظمة في حينها, وما زاد الطين بلة أنه حينما أراد كل هؤلاء استعادة عافيتهم والبحث عن مصادر بديلة لسداد ديونهم أو تحسين أوضاعهم؛ عاجلتهم الأزمة المالية العالمية أو آثارها غير المباشرة.

المال يذهب ويعود والضربة التي لا تقضي عليك ستقويك لا محالة, إنما حزني وبثي على أولئك الذين ضُربوا في روحهم المعنوية, ما انعكس على أسرهم وأقاربهم، وخسرانهم الرغبة والإرادة اللازمتين لبناء المستقبل فأصيبوا أولاً بنكران الكارثة ثم ذهبوا كي يفاوضوا ثم قبلوا واكتأبوا, فأصبح الدين وحشاً يطارد هؤلاء أينما ذهبوا والنصائح التي سوف أتلوها عليك, نصائح مجربة وقد حققت نجاحاً باهراً مع عديد من الأصدقاء الذين أخذوا بها. وقبل أن تشرع في قراءتها ثم تطبيقها آمل منك أن تتعرف على عوامل النجاح التي سيؤثر التزامك بها طردياً في فاعلية النتائج المتوخاة.. أكمل قراءة الموضوع »

سُلوكنا الاقتصادي ونضج التوقعات!!

د. عبد العزيز بن حمد القاعد

في بداية السبعينيات الميلادية حصلت الطفرة النفطية – المالية – الأولى وقد أحسنت الدولة في مساعيها الجبارة لتوظيف الفوائض النفطية الهائلة في ذلك الوقت، من خلال العمل الجاد على تهيئة البنية الأساسية غير الموجودة أصلاً من مشاريع متنوعة تكفل لأية قاعدة إنتاجية سُبل النجاح. وفي خطوة حضارية مُتميزة دشنت المملكة أول خطة تنموية لها 1970 وهي تهدف من وراء ذلك إلى إجراء تغييرات جذرية وشاملة في طبيعة اقتصادها الوطني من اقتصاد صغير، مُتخلف، وأُحادي المصدر إلى اقتصاد مُتنوع وذي قاعدةٍ إنتاجيةٍ عريضة، بحيث يُحقق نقلة نوعية وكمية في أدائه ويرفع العبء عن كاهل الاقتصاد المُعتمد على مصدر رئيس عن طريق إيجاد روافد جديدة للدخل وتخفيض سقف الاتكالية الاقتصادية على النفط الضاربة أطنابها في كل الاقتصادات الريعية. لقد كان من ضمن الأولويات التركيز على تنمية المشاريع الصناعية الأساسية ذات الطابع الثقيل لتساعد القطاع الخاص الصغير نسبياً غير القادر على القيام بها، أكمل قراءة الموضوع »

غياب الدور الاجتماعي عن المؤسسات المالية

د.ناصر المعلم

الاقتراض له من المساوئ أكثر مما له من المنافع خصوصا إذا كان الغرض من الاقتراض غير مبرر بقدر كاف, فالأغراض الاستهلاكية كثيرة ومتعددة وقد لا يستطيع الإنسان مواكبتها, لكن الإنسان تحت متطلبات الحياة المتتالية يضطر أن ينفق أكثر من دخله الشهري أو السنوي مما يجعله يقع تحت طائلة الديون ربما دون أن يدرك فرضية أن يكون القرض لأسباب وجيهة، كأن يكون للتعليم أو للعلاج في حالة عدم توافرهما في الداخل, لذا ينصح بالتفكر الجاد قبل الغرق في مصيدة القروض الشخصية, فبعد أن دأبت المؤسسات المالية والمصرفية على التركيز على عامل الربحية وتناست الدور الذي يجب أن تضطلع به تجاه تخفيف التوتر الاقتصادي والمالي في المجتمع, وهي بذلك تعتبر قد تنصلت من مسؤولياتها الاجتماعية, وازدادت الأمور سوءا مع الأزمة المالية الحالية بعد أن اتخذتها البنوك بمثابة ذريعة للتنصل ليس فقط من الالتزامات الاجتماعية بل حتى من القيام بالواجبات الاعتيادية وسيطر هاجس الخوف وعدم الثقة بالزبائن بجميع انتماءاتهم خصوصا في مسألة منح القروض, وحيث إن كل إنسان عرضة لأن يمر بأوقات عصيبة وأيام احتياج وهنا تكمن الحكمة في إعداد البرامج البديلة للتوفير خصوصا في ظل الأزمة. أكمل قراءة الموضوع »


© مشروع معالجة الديون الشخصية | Loans Treatment